جلال الدين السيوطي
201
الديباج على مسلم
بن موسى عن الحسين عن مطر حدثني قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عياض بن حمار أخي بنى مجاشع قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خطيبا فقال إن الله امرني وساق الحيث بمثل حديث هشام عن قتادة وزاد فيه وان الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد وقال في حديثه وهم فيكم تبعا لا يبغون اهلا ولا مالا فقلت فيكون ذلك يا أبا عبد الله قال نعم والله لقد أدركتهم في الجاهلية وان الرجل ليرعى على الحي ما به الا وليدتهم يطؤها * * * كل مال نحلته قبله قال الله مقدرا . حنفاء أي مسلمين . فاجتالتهم بالجيم وروي بالخاء المعجمة أي أزالتهم هذا وأذهبتهم . لأبتليك أي بتبليغ الرسالة . وأبتلي بك أي من أرسلك إليهم . كتابا لا يغسله الماء أي محفوظا في الصدور لا يتطرق إليه الذهاب بل يبقى على ممر الزمان . تقرؤه نائما ويقظان أي يكون محفوظا لك في حالتي النوم واليقظة . وقيل تقرؤه في يسر وسهولة . يثلغوا بمثلثة وغين معجمة أي يشدخوا ويشجوا ثم كما يشدخ الخبز : أي يكسر . واغزهم نغزك أي نعنك . ومسلم بالجر عطفا على ذي قربى ) .